السيد حسن الحسيني الشيرازي

277

موسوعة الكلمة

لثقيف ، كتب أن لهم ذمّة الله الذي لا إله إلّا هو ، وذمّة محمّد بن عبد الله النبي على ما كتب عليهم في هذه الصحيفة . إن واديهم حرام محرّم لله كلّه ، عضاهه وصيده وظلم فيه وسرق فيه أو إساءة ؛ وثقيف أحق الناس بوج ؛ ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه ، وما شاؤوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بواديهم . لا يحشرون ولا يعشرون ، ولا يستكرهون بمال ولا نفس ، وهم أمة من المسلمين ، يتولّجون من المسلمين حيث ما شاؤوا ؛ وأين تولّجوا ولجوا . وما كان لهم من أسير فهو لهم ، هم أحق الناس به حتى يفعلوا به ما شاؤوا ، وما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنّه لواط مبرأ من الله ، وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنّه يقضي إلى عكاظ برأسه . وما كان لثقيف من دين في صحفهم ، اليوم الذي أسلموا عليه في الناس ، فإنّه لهم ، وما كان لثقيف من وديعة في الناس أو مال أو نفس غائبة أو مال فإن له من الأمن ما لشاهداهم ، وما كان لهم من مال بليقة فإن له من الأمن ما لهم بوج ؛ وما كان لثقيف من حليف أو تاجر فأسلم فإن له مثل قضيّة أمر يقيف . وإن طعن طاعن على ثقيف أو ظلمهم ظالم ، فإنّه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس وإن الرسول ينصرهم على من ظلمهم والمؤمنين ؛ ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم ؛ وإن السوق والبيع بأفنية البيوت ، وإنّه لا يؤمّر عليهم إلّا بعضهم على بعض على بني مالك أميرهم وعلى الأخلاف أميرهم وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإن